علي بن تاج الدين السنجاري
424
منائح الكرم
وأقام هنالك حتى أصبح . ودخل مكة / لابسا خلعة السلطان الملك المؤيد ، وذلك « 1 » صبيحة يوم الأربعاء السادس والعشرين من شوال من السنة المذكورة ، وطاف بها بالبيت ، وقريء توقيعه بالحطيم ، وكان يوما مشهودا ، ونادى بالأمان للمعاندين خمسة أيام ، فتوجهوا إلى جهة اليمن . [ مناهضة الأشراف للحسن سنة 820 ه ] ثم إن الشريف رميثة اجتمع بعمه الشريف حسن في الشرق « 2 » ، وتصالحا . فدخل مكة ، فتغير عليه القواد ، وقاموا بنصرة ذوي رميثة بن أبي نمي ، وهم أولاد أحمد بن ثقبة بن رميثة ، وأولاد علي بن مبارك ، وأعلنوا بالسلطنة لثقبة بن أحمد بن ثقبة ، وميلب بن علي بن مبارك ، وجعلوا لكلّ منهما نوابا بجدة « 3 » . فجهز عليهم الشريف حسن ، فهربوا من جدة ، وقصدوا مكة ، وتحاربوا فيها مع نائب الشريف حسن مفتاح الزفتاوي « 4 » وقتلوه ، وقتلوا جماعة معه ، ثم فرّوا إلى العدّ من جهة اليمن في النصف من شوال سنة
--> - السلوك 4 / 1 / 371 " بركتي المعلاة " . ( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) . ( 2 ) وذلك سنة 820 ه . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 331 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 541 ، الفاسي - العقد الثمين 4 / 121 . والشرق : بلد لبني أسد جهة نجد . انظر : ياقوت - معجم البلدان 3 / 337 . ( 3 ) ابن فهد - غاية المرام 2 / 310 . ( 4 ) وهو مفتاح الزفتاوي الحسني ، فتى الشريف حسن بن عجلان ونائبه على مكة المكرمة . انظر : الفاسي - العقد الثمين 7 / 264 ، السخاوي - الضوء اللامع 10 / 166 ، ابن فهد - غاية المرام 2 / 311 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 545 .